Monday, June 10, 2019

#السودان: انتشار لهاشتاغ #العصيان_المدني_الشامل، والمغتربون يلعبون دورا مهما في ظل انقطاع الانترنت

وتأتي الدعوة في سلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات الهادفة إلى دفع المجلس العسكري إلى نقل السلطة إلى المدنيين.
وظهر هاشتاغ #العصيان_المدني_الشامل في قائمة أكثر الهاشتاغات تداولا في عدد من البلدان العربية صباح الأحد.
وخلال أربع وعشرين ساعة فقط ورد على الهاشتاغ أكثر من 150 ألف تغريدة.
وبتحليل انتشار الهاشتاغ من خلال النظر إلى البلاد التي ساعدت على انتشاره بهذا الحجم يبدو أن عددا من دول الخليج بالإضافة إلى مصر لعبت دورا في انتشاره.
توفي لاعب كرة القدم السوري عبد الباسط الساروت، الذي أصبح رمزا للانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، متأثرا بجراحه التي أصيب بها، في اشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة والقوات النظامية، شمال غربي سوريا.
ومات الساروت، البالغ من العمر 27 عاما، في محافظة حماة، وفقا للفصيل المسلح الذي ينتمي إليه.
وكان ساروت حارس مرمى واعدا في منتخب بلاده للشباب ونادي الكرامة السوري. وبرز في مدينة حمص مسقط رأسه في عام 2011، كواحد من بين كثيرين انضموا للاحتجاجات في الشوارع.
وكان الساروت قد نجا من حصار حكومي قاس على حمص، رغم أن العديد من أفراد عائلته قتل هناك.
وتجسد قصة الساروت من عدة نواح مسار الثورة السورية بدءا من الأيام الأولى المليئة بالأمل وصولا إلى مرحلة حرب الاستنزاف القاتمة، والتي استطاع خلالها الأسد الحفاظ على موقعه في السلطة، وذلك حسبما يقول سيباستيان آشر الصحفي في بي بي سي.
كان الساروت يبلغ من العمر 19 عاما، حين اندلعت الانتفاضة السلمية ضد نظام الأسد عام 2011.
وبشعره الطويل وصوته العذب الذي غنى في مدح الثورة، سرعان ما أصبح الساروت رمزا لتلك المرحلة السلمية الأولى من الانتفاضة.
ووقف الساروت جنبا إلى جنب مع أيقونة أخرى للانتفاضة، وهي الممثلة الراحلة فدوى سليمان، التي كانت صوتا متمردا ضمن الأقلية العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس الأسد.
لكن الساروت حمل السلاح حين وجهت الحكومة قوتها النارية المدمرة الكاملة ضد حمص.
كان الساروت بطل الفيلم الوثائقي "العودة إلى حمص" الذي جسد تحوله من رياضي موهوب إلى مقاتل متمرد.
ومن وجهة نظر مؤيدي نظام الأسد، فإن الساروت مجرد إرهابي آخر ودليل على ادعاء الحكومة بأنها كانت تقاتل طوال الوقت تمردا جهاديا مسلحا.
وكانت شائعات قد ترددت بأن الساروت تعهد بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية.
لكنه أنكر ذلك. غير أنه اعترف بأنه فكر في الأمر، عندما بدا التنظيم القوة الوحيدة القادرة على محاربة نظام الأسد، وهو الأمر الذي يدلل على كيفية تفكك قضية المعارضة السورية.
ومن المفارقة أن الساروت مات وهو يقاتل دفاعا عن آخر معقل للمعارضة في سوريا، وهي محافظة حماة التي تهيمن عليها جماعة جهادية، ألقت القبض عليه في عام 2017 للاحتجاج على حكمها للمنطقة.
تصاعدت حدة التوتر بين تركيا والولايات المتحدة بعد تزايد ضغط واشنطن على أنقرة بسبب شرائها منظومة دفاع صاروخي روسية.
وشدد باتريك شاناهان، القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي في رسالة لنظيره التركي، خلوصي أكار، على الوقف الفوري لأي تدريب جديد لطيارين أتراك على مقاتلات إف-35.
وقد أعطت الولايات المتحدة مهلة لتركيا حتى نهاية شهر يوليو/ تموز المقبل، للتخلي عن شراء صفقة كبيرة من منظومة صواريخ إس-400 الروسية.
وترى واشنطن أن شراء تركيا منظومة إس-400 الدفاعية الروسية يشكل تهديدا لمقاتلات إف-35 الأمريكية التي تعتزم تركيا شراءها أيضا، وتقول إن أنقرة لا يمكنها الحصول على المنظومتين معا.
وقالت وكيلة وزارة الدفاع الأمريكية، ألين لورد: "إذا لم تلغ تركيا بحلول 31 يوليو/ تموز شراء نظام إس-400، سيتوقف تدريب الطيارين الأتراك في الولايات المتحدة على طائرات إف-35(الشبح)، وستلغى الاتفاقات مع الشركات التركية المتعاقد معها لتصنيع أجزاء الطائرة الحربية إف-35".
وبررت الولايات المتحدة إنذارها لشريكتها في حلف الناتو، بأن تركيا قد أرسلت بالفعل أفرادا إلى روسيا لبدء التدريب على منظومة إس-400.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد الثلاثاء الماضي أن بلاده "مصممة" على المضي قدما في الصفقة الروسية.
وقال أردوغان إنه أبلغ الولايات المتحدة أن أنقرة ستتخذ خطوات لشراء صواريخ باتريوت فقط إذا كانت شروط التسليم في واشنطن إيجابية مثل شروط موسكو.
وأضاف "للأسف لم نتلق اقتراحا إيجابيا من الجانب الأمريكي حول باتريوت يماثل العرض الروسي على منظومة إس-400".
صُممت مقاتلات إف-35 للعمل بشكل متوافق مع الأنظمة العسكرية لحلف الناتو، بما في ذلك الدفاعات المضادة للصواريخ، وهذا ما يثير مخاوف الولايات المتحدة من أن روسيا قد تضبط قدرات منظومتها إس-400 ضد التحالف الغربي من خلال المعلومات التي تحصل عليها في تركيا.
وسلمت الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران عام 2018 أربع طائرات من طراز إف-35 إلى تركيا، لكنها أبقتها في الولايات المتحدة، لتدريب الطيارين الأتراك.
وإذا لم تتخل تركيا عن الصفقة مع روسيا بحلول 31 يوليو/ تموز المقبل، فإن الشركات التركية، التي تصنع 937 جزءا مختلفا من طراز إف-35 لن تُمنح أي عقود فرعية أخرى، وستجّير العقود لصالح شركات أخرى، وفقا لإلين لورد.
وقالت لورد إن شركة، لوكهيد مارتن، العملاقة للملاحة الجوية وشركة تصنيع المحركات، برات آند ويتني، قد بدأتا بالفعل في البحث عن موردين جدد، لتغطية الأجزاء التي تصنع حاليا في تركيا.
وأضافت أن الشركات التركية تنتهي مشاركتها في أوائل عام 2020، وقالت "لا يزال أمام تركيا خيار تغيير المسار".
ويعد برنامج مقاتلات إف-35 الذي أطلق في التسعينيات من القرن الماضي، أغلى برنامج في تاريخ الجيش الأمريكي، ويقدر البنتاغون تكلفته بنحو 400 مليار دولار، بهدف تصنيع ما يقرب من 2500 طائرة في العقود القادمة.

No comments:

Post a Comment