Monday, February 18, 2019

تشكل الهينوكي أحد أنواع أشجار السرو المعمرة، وتنمو في مناطق مختلفةٍ

ونشرت صحيفة "آي" مقابلة مع "عروسة" تنظيم الدولة الإسلامية شاميما بيغوم، الطالبة البريطانية السابقة التي فرت للانضمام للتنظيم في سوريا.
وقالت بيغوم (19 عاما) إن مشاهدتها لتسجيلات الفيديو على الإنترنت دفعتها للسفر إلى سوريا.
وأكدت بيغوم في مقابلة لسكاي نيوز أنها تريد العودة إلى بريطانيا، كما أنها اعترفت بأنها سيكون من الصعب جداً الاندماج في المجتمع".
وقالت بيغوم، وهي جالسة لجانب ابنها الرضيع الذي يبلغ من العمر ساعات، "أعتقد أنه يجب على الكثير من الأشخاص التعاطف معي من أجل كل شيء مررت به، لأنني لم أكن أعلم ماذا ينتظرني عندما أتيت إلى سوريا".
وأضافت " كنت أعتقد أنه من أجلي ومن أجل طفلي سيسمح لي بالعودة لبريطانيا لأني لا استطيع العيش في مخيم لاجئين إلى الأبد، هذا مستحيل".
ونشرت صحيفة التايمز مقابلة حصرية أجرتها كاثرين فيليب مع غابرييلا زغاري راتكليف (4 سنوات)، ابنه نازانين زغاري راتكليف، البريطانية من أصل إيراني المسجونة في إيران.
وتحت عنوان "أبي في لندن، وأمي في السجن في إيران"، قالت كاتبة التقرير إن "غابرييلا بعثت برسالة لوالدها تقول فيها "قولوا له إني أحبه وآمل أن يكون يبادلني الشعور نفسه".
وقالت غابرييلا إنها لم تر والدها ريتشارد منذ ثلاث سنوات، كما أنها تزور والدتها مرتين أسبوعياً في السجن.
وتعيش غابرييلا مع جديها في طهران منذ اعتقال أمها في عام 2016، كما أنها لا تستطيع التحدث باللغة الإنجليزية، بحسب كاتبة التقرير.
وتتحدث الطفلة إلى والدها كل مساء عبر خدمة سكايب، حيث يتولى أحد أفراد عائلتها ترجمة الحديث بينهما من الفارسية إلى الإنجليزية وبالعكس.
ويود والد غابرييلا أن تعود ابنته إلى بريطانيا لتبدأ دراستها في سبتمبر/أيلول، إلا أن العائلة ترى أن هذه الخطوة غير ضرورية في حال بقيت نازانين قابعة في السجن.
إذا ما زرت الباحث الياباني تاكيسي ناكتسكا في مختبره بمدينة كيوتو شمالي البلاد، ستجد من بين محتويات المختبر، بقايا شجرةٍ عتيقةٍ للغاية تعود إلى ما بين 2800 إلى 3000 عام. انتشلت هذه البقايا التي تشبه قرصاً لامعاً بحجم صحن تناول العشاء وبلون حساء اللحم الدسم، من أراضٍ رطبةٍ وهو ما يفسر عدم تشوهها. وفي داخل هذا الجذع الموغل في القدم، تقبع أسرارٌ يمكن أن تساعدنا في التحضير للمستقبل.
وقد أمضى ناكتسكا - الخبير في "علم المناخ القديم" بأحد المعاهد اليابانية - العقد الماضي مع فريقٍ يضم نحو 70 باحثاً آخرين، في جهود تطوير وسيلةٍ جديدةٍ وغير مألوفةٍ، للكشف عن أنماط هطول الأمطار في العصور السحيقة، وتفسير تأثيرات ذلك على المجتمع. وقد وفرت نتائج دراساته أفكاراً ورؤى فريدةً من نوعها بشأن هذه الأنماط على مدار 2600 عام من تاريخ اليابان.
ومن خلال كشف النقاب عن المعلومات المختزنة بداخل أخشاب تلك الأشجار التي ظلت مُصانةً في الغابات اليابانية العتيقة، نجح الباحثون في التعرف على كميات الأمطار التي هطلت على مختلف أنحاء هذا البلد الآسيوي على مدى الـ 2500 سنة الماضية، وهو سجلٌ فريدٌ من نوعه.
وكشف الباحثون عن أن مقدار الأمطار التي تهطل على اليابان يتغير فجأةً وبشكلٍ حادٍ كل 400 سنة تقريباً، وهو ما يستمر لفترةٍ من الزمن. وفي تلك الفترات، تتناوب على البلاد عقودٌ تغمرها الفيضانات الناجمة عن الأمطار، وسنواتٌ أكثر دفئاً وجفافاً كذلك؛ كانت ملائمةً لزراعة الأرز. ومع هطول الأمطار أو انقطاعها يزدهر المجتمع الياباني أو يكابد المشقة والمعاناة.
ويشير ناكتسكا إلى أنه بغض النظر عن طبيعة ما ينجم عن هذه التغيرات، فإنها أحْدَثَت ضغوطاً هائلة على من عايشوها. وتكتسب هذه النافذة التي ننظر من خلالها على التقلبات المناخية التي حدثت في الماضي أهميتها من كونها تمنحنا مؤشراً على ما يمكن أن يكون مُدخراً لنا في طيات الغيب خلال السنوات المقبلة، خاصةً في وقتٍ باتت فيه أنماط الطقس حالياً تتحدى التوقعات الخاصة بها على نحوٍ متزايد، كما صارت الظواهر الجوية المتطرفة والقاسية تحدث بوتيرةٍ أكثر تسارعاً وعلى نحوٍ أشد حدة.
ويقول ناكتسكا في هذا الصدد إن الحياة الآن لا تختلف عما كانت عليه قبل ألفٍ أو ألفي عام، سواء من حيث كوننا نعيش دورات الحياة نفسها، ولا نزال نواجه التقلبات الكبيرة والضاغطة التي تحدث كل عدة عقود.
ويُكوّن هذا الرجل صورةً لما حدث في الماضي، بالاستعانة بعناصر من قبيل الحلقات التي تظهر على جذوع الأشجار المعروفة باسم "حلقات النمو"، والشعب المرجانية والرواسب وصواعد الكهوف. لكن الاستخلاصات الأخيرة التي يستعد وزملاؤه الباحثون حالياً لنشرها، تعتمد في الأساس على طريقةٍ جديدةٍ تستخدم النظائر الموجودة في الأخشاب لتقدير أنماط هطول الأمطار.
وتشكل منطقة وسط اليابان موقعاً مثالياً لإجراء دراسةٍ مثل هذه، بسبب كثرة أشجار الهينوكي التي تشكل نوعاً من أشجار السرو المُعمرة. وتتضمن الدراسة التي يجريها ناكتسكا بياناتٍ مستقاةً من 68 من هذه الأشجار. وأُخِذَت العينات التي استُمِدَت منها هذه البيانات، من أشجارٍ حيةٍ ومن جذوعٍ مدفونةٍ، ومن معابد مصنوعةٍ من الأخشاب، وألواح التوابيت الخشبية وغيرها. ويتراوح عمر كل هذه الأخشاب ما بين قرن و1000 عام.
وتساعد نسب نظائر الأكسجين الموجودة في "حلقات النمو" الموجودة في ثنايا جذوع الأشجار على ربطها بالظروف البيئية التي نمت في ظلها. ففي الأيام الجافة، تفقد الأوراق كميةً أكبر من المياه، وتزيد لديها نسبة هذه النظائر مُقارنةً بالأيام الأكثر مطراً، وهو ما يساعد على توفير معلوماتٍ عن الرطوبة النسبية في الغلاف الجوي.
وبفضل قواعد البيانات الخاصة بالأرصاد الجوية في العصر الحديث، تأكد الباحثون من أن هذه الطريقة قدمت قراءاتٍ دقيقةً لأنماط هطول الأمطار في فصل الصيف، حينما استُخْدِمَت مع الأشجار التي تناولتها الدراسة، وكانت لا تزال حيةً إلى وقتٍ قريب من أخذ العينة منها، مُقارنةً بسواها.

No comments:

Post a Comment