Friday, November 16, 2018

تعرف على فخر الدين باشا الذي أثار حربا كلامية بين تركيا والإمارات

ويرى الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية، مصطفي زهران، أن الجماعة الاسلامية كان لها دور بارز منذ يوليو 2013 في ترشيد شبابها ولا يتعين تعميم العقاب بحق أعضائها، وقال لبي بي سي: "منذ احداث الثالث من يوليو 2013 لعب حزب "البناء والتنمية" دورا هاما في ترشيد شباب الإسلاميين مع تعدد توجهاته وتنويعاته المختلفة في الداخل المصري وخاصة بالجنوب المصري للحيلولة دون تشظى الحالة الراديكالية، وخاصة بعد صعود تنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن لعب دور وسيط بين السلطة من جهة وجماعة الاخوان المسلمين من جهة أخرى في بعض المواقف".

لكن عصو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب في مصر، خالد عكاشة، يرى أن ممارسات قيادات وأعضاء بالجماعة كانت سببا في حكم المحكمة.
ويضيف في حديث لبي بي سي أن إدراج الجماعة جاء "نظرا لأن عددا من قيادات هذه الجماعة وعددا من عناصرها ارتدوا على هذه المراجعات التي صاغها قبل يناير/كانون الثاني 2011 ."
ويصر عكاشة على أن الجماعة الاسلامية "تنظيم ارهابي" نشأت منذ بدايتها كتنظيم مسلح، مضيفا أن "مسألة المراجعات كانت مجرد محطة وكان يتعين أن يكون الحديث عن حل الجماعة والخروج منها بتشكيل أحزاب كما حاولوا أن يفعلوا أثناء حكم الاخوان."
وحول إدراج الجماعة ككل كتنظيم إرهابي وليس كأفراد أو أعضاء قال عكاشة: "إن الجماعة وضعت نفسها في موقف ملتبس، وذلك عندما وقفت بقدمين أحدهما في الساحة السياسة عبر حزب البناء والتنمية، والأخرى في تشكيلات وتنويعات تعمل بشكل سري وتنتهج نهج الارهاب."
وعن رؤيته لكيفية الخروج من هذا الموقف بالنسبة للذين التزموا نبذ العنف قال عكاشة إن البيت يحتاج لإعادة ترتيب من الداخل، إذ أن محاولة التمسك بهذا الإسم رغم تشويهه من بعض الأجنحة هو الذي يلقي بالتبعة على القيادات المحترمة التي التزمت بالفعل بالمراجعات".
ويقترح عكاشة أن يتخذ هؤلاء المشار اليهم إجراءات على الأرض منها إصدار بيانات صريحة وواضحة تنأى عن الذين يصدرون بيانات ضد الدولة ويقومون بأعمال ضدها.
واختتم عكاشة مؤكدا أن "هذا الكيان يحتاج أن يكون معلنا وواضحا وتحت مسمى جديد كي يسحب السجادة من تحت أقدام من عادوا الى العنف والارهاب."
يحي العالم هذه الأيام ذكرى مرور قرن على وضع الحرب العالمية الأولى أوزارها بانتصار بريطانيا وفرنسا وغيرها على ألمانيا والسلطنة العثمانية.
وقد شهدت المنطقة العربية معارك عدة بين الحلفاء والعرب الذين وقفوا إلى جانبهم والقوات التركية، وكان العراق وشبه الجزيرة العربية من أهم ساحات هذه المعارك التي انتهت بهزيمة القوات العثمانية وخروجها من الأراضي العربية.
واندلعت ما عرف آنذاك بـ "الثورة العربية الكبرى " في العام الثالث من الحرب العالمية الأولى التي بدأت عام 1914 وانتهت عام 1918، وقد اندلعت شرارتها عندما قام مقاتلون عرب غير مدربين على خوض عمليات قتالية مثل الجنود النظاميين، في شهر يونيو/حزيران عام 1916 بشن هجوم على الحاميتين العثمانيتين في كل من مكة والمدينة.
وعند إخفاق الهجوم في تحقيق أي نجاح تراجعت القوات المهاجمة بعد أيام قليلة وفرضت الحصار على الحاميتين، ولم يطل الوقت كثيراً إذ استسلمت حامية مكة، لذلك أرسلت بريطانيا تعزيزات عسكرية لمساعدة القوات العربية ومن بينها كتيبة مدفعية قدمت من مصر التي كانت تحت الاحتلال البريطاني وشاركت بفعالية في السيطرة على مكة في شهر يوليو/ تموز 1916.

No comments:

Post a Comment